الشيخ محمد الصادقي الطهراني
172
رسول الإسلام في الكتب السماوية
وهذه الآيات والتي تليها في انكار التثليث - تحقيق لتصديق بارقليطا للمسيح وكما قال : هو يمجّدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم ( يوحنا 14 : 16 ) أي : يأخذ مما للمسيح من وحي الله ومما فعل المسيح - لا كما تهواه الأنفس مثل الكثير من المسيحيين . * * * 33 البشارة الثالثة والثلاثون 5 - ( برنابا 220 : 19 - 20 ) « فلما كان الناس دعوني الله وابن الله ، على أني كنت برئياً في العالم ، أراد الله أن يهزأ الناس بي في هذا العالم بموت يهوذا ، معتقدين أنني أنا الذي مت على الصليب لكيلا تهزأ الشياطين بي في يوم الدينوينة « 1 » ( 19 ) : ( 20 ) وسيبقى هذا إلى أن يأتي « محمد » رسولالله الذي متى جاء كشف هذا الخداع للذين يؤمنون بشريعة الله » . هذا وكما كشف بقرآنه الناطق : لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ . . . [ مائده ، 73 ] لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ . . . [ النساء ، 172 ] . « 2 » 6 - ما يذكر في الفصل 54 عديداً من علامات القيامة وأشراطها قائلا : ( 1 : 11 ) فمتى مرت هذه العلامات تغشى العالم ظلمة أربعين سنة ليس فيها من حيّ إلّا الله وحده الذي له الإكرام والمجد إلى الأبد ( 2 ) ومتى مرت الأبعون سنة يُحي الله رسوله الذي سيطلع أيضاً كالشمس ، بيد أنه متألق كألف شمس ( 3 ) فيجلس ولا يتكلم لأنه سيكون كالمخبول ( 4 ) وسيقيم الله أيضاً الملائكة الأربعة المقربين الذي ينشدون رسول الله ( 5 ) فمتى وجدوه قاموا على الجوانب الأربعة للمحمل حراساً ( 6 ) ثم يجيء الله بعد ذلك بسائر الملائكة الذين يأتون كالنحل ويحيطون برسول الله ( 7 ) ثم يجيء الله بعد ذلك بسائر
--> ( 1 ) . أراد الله . . . أي أراد أن يرى الناس بطلان عقيدتهم في ألوهية المسيح حيث الإله لا يهزأ به عبيده ولا يقتلونه . ( 2 ) . لقد فصلنا القول في آي القرآن قول تزييف الصليب والتثليث في « عقائدنا » .